الاثنين، 2 أكتوبر 2017

الكاتب ،، محمد علي

اكنت اليوم جريئا!!
عذرا ،مترفي واملي كان بك حينها مااصفه قبل الان
لتروم من ماضيَا،تراب الشوك تخبرك ماهن المِحنْ
عصفن بي،ْ كنت رفيقا وخلوقا رطبا كلامك اشجنْ
تسائلني  حباليَ الصوتية مذ كنت انده عليك بها اطنْ
لا عزيزي، والف لا ختى لم تبلّغنِ ماذا دهاك ولمّا  تحن
ماكان مني ان افهم سر رحيلك ،وحتى ان اتى اسمك أُجنْ
فهنيئا لمن حظيَ بك دوني واتبعته دقات قلبك كما لو انا احنْ
اإذا مافكرت يوما ان تعود ..عنوانك هو قلبي لاتشك ولاتظن
اتعبتني ..خطاي .والشوك لامس وريدي لما غيابك آذُن
محمد علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق