الاثنين، 2 أكتوبر 2017

الكاتب انيس آدم

عندما تدق ساعة الموت،منذرة بالرحيل وتشعربأنك تلملم أطرافك ببطء من هذه الحياة المليئه بالجراحات والإنكسارات والوخزات التي لاتطاق إلا من لحيظات قليلة مسروقة من السعادة،ويمرعليك شريط حياتك خاطفآ،وتتذكر أنك ركضت وراء أشياء فانيه،كالمال،الشهره،الجنس...آآآآخ عندها فقط تعلم مدى تفاهة الدنيا وحقارتها،وتدرك انك كنت ساذجآ جدآ عندما أعطيتها كل قلبك وجوارحك،وكم كانت البشرية ساذجه أيضآ عندما سفكت الدماءوشردت الأبرياء وظلمت الضعفاء وفعلت أشياء إبليس وقف حائرآ أمامها.. وعندها ستفهم معنى القرآن عندما قال ان الدنيا لهو ولعب.. ولكنك لاتعي انك كنت تلعب بأبديتك.. لأننا لم نفهم الأبدية حقآ.
ولكن.. هل الوعي في هذه اللحظه سيشفع لك أويعيداللبن المسكوب؟؟؟

دعوة لليقظه والوعي.. ان كان ثمة من يتعظ.
مع تحياتي.. أنيس آدم
شكرا للاضافه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق