الجمعة، 22 ديسمبر 2017

الكاتبة / ميرفت حسن شلبي

كتبت ميرفت شلبى
قصة. فدائي. مجهول
طفل من بورسعيد. كان عمره. عشر سنين. كان يتيم. الاب
وكان متربى حزين.  وكان فى يوم من الايام بيلعب فى الشارع
وكمان كان شغال عند بتاع الفحم الى فى شارع ابراهيم توفيق
وفجاه شاف عساكر الانجليز رايحين جايين. وبيعاكسو النساء ومش راحمين قام راح لأحد الفدائيين. وبكى ووقف وقال لازم اعمل اى حاجه الفدائى قاله باحسن. هعطيك عيش توصله. للحاجة زينب  ام الفدائيين.  بدون تفكير حسن قال امين. واخد العيش ومشى.  فى شارع ابراهيم توفيق واتجه إلى ام الفدائيين.   والعيش كان عبارة عن
رغيفين.  لاكن محشين. والفدائى كان قائل له.  ان لو قابل العساكر الانجليز مايقفش. ولا يكلمهم ولو حاولوا يااخذو العيش. بسببه ويجرى. وده الى حصل.  لان حسن كان يشبه الانجليز.  الشعر الكستنائى والوجه الابيض. والعيون الملونة.  وكان الفدائيين يطلقون عليه اسم حسن الانجليزي.   المهم حسن فكر.  وفكر.  وراح لأحد الفدائيين. وطلب منه يضع قنبلة.  فى العيش. ومع الحاجه نفذ طلبه. فرح حسن وجرى على تجمع العسكر الانجليز الى متواجد بشارع الثلاثين وابراهيم توفيق  واعطى العيش لأحد العساكر.  وهبا طار.  واختفى. وراح على يجرى وفى وقتها ضربت القنبلة وكبرت رقبة اكتر من عشر عساكر.  وضرب واحد منهم عليه النار لاكن ربنا ستر وانصاب حسن بقدمه اليسرى. وشاله أحد المارة عم وهيب صاحب المخبز الى كان على حار البدوى. وأخفاه داخل الفرن. وكان من بخته أن الفرن لسة مطفى.  فبعد ياس العسكر من أنهم يلاقوه. حضرو الفدائيين.  للاطمئنان عليه.  وعملو له الاسعافات. وحالة الفحم.  ودهنوه. علشان الانجليز مايعرفوه. وبعد أيام.  اتسببت الإصابة له بعجز كمان.  وفضل يكافح.  واشتغل بالهيئة. وكمان اتزوج.  وايام الحرب والتهجير استبقى. وحلف مايطلع برة بورسعيد. وكمان جاب خمس أطفال وتركهم. لاخته سنين التهجير.  ولما رجعو وافتكره. ربه
لم تذكره بلده. وكمان. ولاده.  عاشو مظلومين.  ومن حقوقهم محرومين.  ودى قصه فدائي. لم يذكر اسمه.  ده من ضمن ناس. كتير مظلومين عايزة رايكم ودعاكم له لو بجد مقتنعين انا لى الفخر كل الفخر انى بنته.  وحاملة اسمه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق