السبت، 2 ديسمبر 2017

الشاعرة .. شبيلة مطر/

ستبقى بين البطين والأذين..
تضيىء نور القلب من مشكاته..
لن تقاوم حسام لحظي..
ستسقط صريعا في وريد شراييني..
ولن تستطيع الإفلات من مضارب حد سهامي..
سأعتلي سفينة البوح لاحتلالك..
وستعشق البقاء بأسري..
مقيدا بين أسوار مملكتي..
ستجتاحك أنفاسي ..
ولوعتي ستقاسي..
ستتألم للبعد..
بعدها ملهوفا ستأتيني..
تتهيأ للصلاة..
في محراب عاشقة أنثى الكبرياء..
وتنصهر في لجة الهوى..
بين مد وجزر..
في مخاض مؤلم..
ينبىء عن ولادة قيصرية..
قبل الأوان..
ربما اختلفت المعاني في غير أوان..
ربما أنا ولدت من الانزياح عن السائد..
بلا ملامح..بلا لون ..بلا ضوء..

شبيلة مطر/تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق