خماسية
مِن ديوان " إلى مَن كانت حبيبتي"
لكِ أن تتوهمي كما تشاءين .. ولكِ أن تظنّي وتشكّي .. لكِ أن تتساءلي .. فأنا كما قلتِ لغزٌ عصيّ على الفهم .. غامضٌ تصعبُ معرفتي .. طريقتي في الحبّ تبعثُ على القلقِ ... وأسلوبي يولّد الخوفَ ... تقولينَ أني مِن عصرٍ مضى .. وتقولينَ أنيَ أعيشُ بربعِ قلبٍ وربعِ روح .. لكِ أن تقولي ما تريدين .. ولكن هذا أنا ..! وسأبقى هكذا ... فكوني ما تحبّين .. لأنني يا سيّدتي لا أستطيع أن أكونَ من تشتهين.. فلا تتورطي بيَ أكثر .. فربّما كنتُ حتفكِ
" معزوفة كُتِبت غداً"
إن كنتِ حائرةً بصدقِ مشاعري
فأنا " ابنُ زيدون" الهوى " ولاّدتي"..!!
فدعي شكوككِ جانباً ولتعرفي
ما الفرق بين تحرّرٍ وتزمّتِ.؟!
ليس التّحرّر أن نبيحَ مشاعراً
ونعيش نلهو : باللّتيا والتي..!
كلا ولا يعني التّزمّت أننا
نحيا كأصنامٍ مضت وتولّتِ..!!
ما الحبّ إلا أن نعيشَ نعيمهُ
كالشمسِ كالأفلاكِ فوقَ مجرّةِ..!
شِعر الإعلامي
مهنّد علي صقّور
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق