السبت، 23 ديسمبر 2017

الشاعر علي سويدان

زائر كان
لن اطرق باب النسيان
لن اعود نفسي الكتمان
في مخيلتي يرحل نيسان
شاكيا باكي الاجفان
طاولتي والقدح السهران
ذابوا على ازقة الحرمان

شيء من الجنون يطالعني في الفنجان
اتراه الطيب والريحان
اسرج خيول الوجدان
ام ان الفجر ارخى ظله النعسان
حالما بحديث كان

ذات المقهى ذات العنوان
وجه يانع الاغصان
يسافر ليل الادمان
كشراع خلفه الزمان
في غياهب الاكوان

اين تراه الان
كيف لي ان اسال رمال الشطآن
الوجد يعصف بالشريان
وجه اقبل كصورة نيسان
بصمته تثمل الجدران
تثمل الدفتر والبستان

في موقدتي تحترق العيدان
وتحلق في عروقي النيران
زائر بالامس كان
يرخي ضفائره على الوجدان
ليل وقمر ونجمتان
وبقية حلم تملكه الهذيان
على مشجب الفجر علق الاجفان
وعلى خاصرة الغروب القى فستان
ارجوان يصافح ارجوان

مر الحب دون استئذان
تلى اية الادمان
وغادر القاعة دون عنوان
الى اين ترحل الان
صمت القلب وتوقف الزمان
رحل الهمس وماتت الالحان
صاح الجرح زائرا بالامس كان
واليوم يطرق باب النسيان
من اوقد نار الهجران
اتى الخريف بصورة نيسان
بقلمي .. علي سويدان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق