زائر كان
لن اطرق باب النسيان
لن اعود نفسي الكتمان
في مخيلتي يرحل نيسان
شاكيا باكي الاجفان
طاولتي والقدح السهران
ذابوا على ازقة الحرمان
شيء من الجنون يطالعني في الفنجان
اتراه الطيب والريحان
اسرج خيول الوجدان
ام ان الفجر ارخى ظله النعسان
حالما بحديث كان
ذات المقهى ذات العنوان
وجه يانع الاغصان
يسافر ليل الادمان
كشراع خلفه الزمان
في غياهب الاكوان
اين تراه الان
كيف لي ان اسال رمال الشطآن
الوجد يعصف بالشريان
وجه اقبل كصورة نيسان
بصمته تثمل الجدران
تثمل الدفتر والبستان
في موقدتي تحترق العيدان
وتحلق في عروقي النيران
زائر بالامس كان
يرخي ضفائره على الوجدان
ليل وقمر ونجمتان
وبقية حلم تملكه الهذيان
على مشجب الفجر علق الاجفان
وعلى خاصرة الغروب القى فستان
ارجوان يصافح ارجوان
مر الحب دون استئذان
تلى اية الادمان
وغادر القاعة دون عنوان
الى اين ترحل الان
صمت القلب وتوقف الزمان
رحل الهمس وماتت الالحان
صاح الجرح زائرا بالامس كان
واليوم يطرق باب النسيان
من اوقد نار الهجران
اتى الخريف بصورة نيسان
بقلمي .. علي سويدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق