أسيراً مقيداً يا موطني ...
ظلم وظلام يحضنني ...
يا غربة وطني اندحري ...
سلبوكي حتى البسمات ...
وتمادوا بوضع البصمات ...
فالغربة تسكن وجداني ...
وتقتلع مني الأحلامِ ...
وتسقي جذور الأحزانِ ...
وتحول مسرى الأيام ِ ...
غريب أنت يا بلدي ...
ماذا سأسرد للولدِ ...
وماذا حقق لي كللي ...
ياولدي كلامي لن يجدي ...
ورسم حياتي لا يكفِ ...
ففي وطني غرائب تتوالى ...
من ظلم جائر يتتالى ...
فإليك ياولدي حكاية ...
لا تبدأ أبداً ببداية ...
فالجاهل فيها متكلم ...
والصمت رفيق المتعلم ...
وكتبت ملياً عن حُلمي ...
في قلبي وورقي والكتبِ ...
لأهديه إليك يا ولدي ...
فهاجمتني الرياح ...
منذ الصباح ...
فطار ما كتبت بقلمي ...
من تعبي وحلمي وسقمي ...
لرجل غارق بالنوم ...
لا نفع منه أو لوم ...
يصحو من صوت أوراقي ...
تمطر عليه بأفكاري ...
فيحل غريباً بمكاني ...
منتحلاً حتى خطواتي ...
فتتحقق إليه أحلامي ...
ويتغلل نهش الأوهام ...
فغريب أنت يا بلدي ...
ماذا سأصنع للولد ...
الشاعر محمود السلطان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق