السبت، 2 ديسمبر 2017

الشاعر .. رائد بركات

أستنشق الموت

و أحب أن أموت
لأ بقوة قوة لدي أن
أحب مرة خرى
و ولا أحب أن أحب
فحين أحببتك و لقد
خسرت أنا أحتار
و تحتار قلبي
كيف يشعر بك سامحيني
إذا مت وما تكتب
رسالة الوداعية
يانور السماء و يالون الورود
بعيد عنك أنا الذي
بعيد عنك و قريب
عن موت
سأموت يومآ ما و أنساك
و سانسى من كان يحبني
ومن كان يكرهني
ف دعائي لا تكتفي لهم
فإنني أعلم سأموت
فقدت صبر والقبر بالنتظاري
لأ أرحل إليه فيا حبيبتي
دع قلبك يصبح قبري
و أسكن بهآ مهما تحبين
سأموت قبل الأوان بجفاء
حبيبتي أنثى تشبهين
أمنية مستحيلة
و إيقاع أمنياتي و أيامي بك
قلت و سأقول بأنني
أحب أن أموت قلبك
آلتي ضعيف و ضعف من
قوة حبك آلتي تركني وحيد
يقولون أنساها هي نسيتك
و أترك الكتب و حكايات
فإن القدر سرق منك هي
سيبت بالخصلات شعراتك
يا حبيبتي سأحاول أن اقتلك
و أقتل معاك طفلتك
من ذاك الرجل آلتي أخدك
مني ليل و نهار وأنا أحلم بك
و أقول متى ستآتي
حبيبتي إلى و اقطف
لها قلبي اليتيم منذ رحل
عني خيالها
و ليتك تآتين و محملة طفل
بين يديك و هو الطفل
مثلك جميل
سألتها ما هذا الطفل
ف قالت لي تذكر
ذاك الليل حينما أتيت إلى
و بقينا سهرانين سوى
قلت لها نعم أذكر
ف قالت لي بأن هذا الطفل منك
وما دمبي اذا لم أستطيع
أن احضن ذلك الطفل ؟
قصة حقيقية

شعر رائد بركات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق