صفية عمر
المصير
كل ما كنت اريد ،وكل ماتمنيت أن احميك .
اردتك شمسي التي تشرق في أرجاء قلبي ، قصصت جناحيك حتى لل تطير بعيدا عني .... حرصا عليك .
كان حضني ملجأك وقلبي كظلك يتبعك وكنت لا افكر الا في مستقبلك كيف ابنيه لك ...ثم غدرني الزمان حين اطل علينا ربيع لا يشبه الربيع بشئ ، شمسه نار حارقة وزهره ملون باللون الأحمر .
أخافني هذا الربيع وجعلني افكر كثيرا ، كيف لي أن أحميك وأنا لا أملك من قوتي ما ينافس شرور العالم ؟
ووصل بي التفكير الى ملئ حقيبة صغيرة لم استطع ان أضع بداخلها الا القليل مما قد تحتاجه وعند الباب دفعتك بحنان وأخفيت عنك وجهي حتى لا ترى دموعي وأرسلتك الى مصيرك وأنت مازلت طفلي المدلل .
اعذرني ...أبعدتك عن وطنك وأرسلتك الى وطن لا يشبهك ، أخرجتك من دارك لتسكن دارا لا احد لك فيها ...كم تمنيت أن أضع في تلك الحقيبة قلبي ليكون ونيسك في غربتك .
مصيرك المجهول أوجعني ولكن ما هدئ من روعي أني ذرعت بداخلك كل ما أمكنني ليكون عونا لك حين أكون أنا بعيدة عنك ...
الأحد، 11 فبراير 2018
الشاعرة صفية عمر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق