السبت، 17 فبراير 2018

الشاعر أسامة_الغبان

((أنا والليل))

أعيش لضى سِنيني طول دهرٍ
ويسكُن ُ  خافقي   جمرٌ   ونارُ

قرين  الليل  والآهات  لحني
فتاسرني   ويسكنني   الوقارُ

فؤادي قد  تأجج   من   أنينٍ
وجسمي  قد  يفتته   الحصارُ

فيا  لله.  أين   الحسن   مني
فطيف الشوق في الأفياء نارُ

فكم في الليل من أصداء لحني
كأني   ضامئ  وحولي انفجارُ

وبالأيام  أبحرُ   في  غطيطٍ
ولم  أجزع  لما  فيه  انكسارُ

فأقبس جذوة  الإيمان  مني
بنور  إن  غَزى  قلبي   الغٌبارُ

سئمنا مِن  ترانيم  الحيارى
فيكفينا  فقد  فات  القطارُ

فأمتيَ   التي  لا  دار   فيها
ولا  أهلٌ  فقد  حلَّ  الدمارُ

فقد جاء اللئام بدار قومي
فقام الكل واستحيا  الصغارُ

فقد جاءوا إلى أرضي وفيها
جمال ٌ ساحر  ٌ وبِها   ازدهارُ

جحافل قد أماتت ورد حقلي
بأيديهم وصاروا حيث صاروا

ورغم الحزن عانقت الليالي
محالٌ  أن   يغطيني  الخِمارُ

#أسامة_الغبان
#اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق