الأحد، 11 فبراير 2018

بقلم حمزة أونسي

مرارة الخذلان

حبيس ملكوت الصمت
بلغ من الوجع عتيا....
بطهر الغيب
يبعث الغيث
من المزن حيا
يروي عطش الورى مليا
وما جدواها
الأوراق المبعثرة
ليتها كانت نسيا منسيا
اصطفاها الطيش صفيا
حسناء الجداول
عصية على القطف قصيا
وشجرة العمر مجردة
خلت من كل ثمر شهيا
كلما هبت بها العواصف
سقط غصنها شجيا
ليت الجوارح ما أوغلت
كي أظل في سمائي صبيا
إن الحواس إذا ما انبرت
تتخذ في الهيام
مكانا عليا
تمضي صحبة القلب معيا
وعند الصحو
يلوح السراب جليا
وتتلاشى بالضر أحلام
لم يكن لها من قبل سميا
والزهرة التي نمت
في الفيافي بات منالها
عصيا
ضاعت ودائع زخارفها
بعد أن كانت سخيا
هي الدنا كلما دنوت
من محاسنها
أضحيت منفيا
وهذي جوانحي
خربت كوامنها
فشتان بين الثرى والثريا
غادري بواطني
يا ذات الحسن البهيا
فحيث ما اتجهت
يعود تيهي وبالا عليا...
كأنه أنس دواخلي
وٱمتطى كاهلي مطيا....

بقلم حمزة أونسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق