وبين جدران وحدتي وجدت ملاذي وجعلت مضغة صدري مثل الفولاذ لأن مزاجي يجعلني أنتشي بقهري فأفقد صبري وأنسى عمري وأحمل على أكتافي عبئ سطري فيتقاطر مداد جبيني من التعب ويلتهب القلم بين أناملي فأبتسم لمرآة الزمن ساخرا وأقول أهذا كل ما عندك لتجعلني أركع فأنا من الألم لا أشبع وعزيمتي لا تنتهي أبدا وهذه نقطة لمن يريدون هزيمتي لأن لحظاتي سيف قاطع مسلول في وجه الآتي بصمت محارب فارغ من الآهات
بقلمي: الفيصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق