افكاري تعبث هنا في خلايا حلمي المتضرع هذه انا اشباه مزيفة من شظف العيش المبهم
تقول للوعود ان لاتعود مجددا كما دجى الليل في حلكة الظلام يسبح نائما هامسا اني ارى بل لاارى
كيف كيف ننحني لظرفنا الجلاد
كيف كيف نلقى الظلم ويقول الى متى ايها الظالمون تحيكون وهم
من اذن وانف وعيون وتتضاحكون وتلعبون تمرحون تبتسمون باسم الامل
الامل معقود مابين الحاجبين والعيون بسمة كضوء القمر المنبعث من حجر الوهن والعجز والعدم
حمائمي صفقي بنقاءك بهذيانك المجنون
طيري لاتتعبي كما افكاري
هيا هذه رسالاتي
اكون او لا اكون
بقلمي ميادة الملط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق