السبت، 17 فبراير 2018

الشاعرة تراجى محمود

انكسر الفؤاد ونكسرت النفس معه
حيث كان لى حبيباكنت أودعه
رغم ان الوداع كان حتما إلااننى ليتنى كنت معه
هكذا الدنيا لقاء وفراق وموت نفاجئه
اللقاء قدر والموت قدر ونحن بين الاثنين فلننظر ماكنا نفعله
لو وعى الانسان حال الدنيا لما بقى شئ محتاج يفهمه
واجتهد فى الحسنى ونال فوزها وصمد بالله حتى ينزهه
وجعل القران ربيع قلبه ومحمد عليه والصلاة والسلام قدوته
يامن تفاخر بالاحساب والانساب فلتذهب الى القبر
وانظر بمن داخله
تجد الكبار  مع الصغارسواء والعظم شاكله
تجد النفيس مع الرخيص والمدير مع الغفير والملكان سائلهم
فاجغل لنفسك فى الجنان مكانا ولا تتعالى فى الدنيا
واكبر عن صغائرها
الله دائم والاشخاص زائلون ولايذهب معك الا العمل ماكنت فاعله
فاثأر من الشيطان وانتصر عليه وكن بإيمانك انت لاعنه
  ولاتخشى الا الله هو المستعان به فى كل وقت وحين انت سامره
احكى لمولاك عما يجيش فى نفسك فما لجأ عبد الى المولى واخجله
تراجى محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق