انكسر الفؤاد ونكسرت النفس معه
حيث كان لى حبيباكنت أودعه
رغم ان الوداع كان حتما إلااننى ليتنى كنت معه
هكذا الدنيا لقاء وفراق وموت نفاجئه
اللقاء قدر والموت قدر ونحن بين الاثنين فلننظر ماكنا نفعله
لو وعى الانسان حال الدنيا لما بقى شئ محتاج يفهمه
واجتهد فى الحسنى ونال فوزها وصمد بالله حتى ينزهه
وجعل القران ربيع قلبه ومحمد عليه والصلاة والسلام قدوته
يامن تفاخر بالاحساب والانساب فلتذهب الى القبر
وانظر بمن داخله
تجد الكبار مع الصغارسواء والعظم شاكله
تجد النفيس مع الرخيص والمدير مع الغفير والملكان سائلهم
فاجغل لنفسك فى الجنان مكانا ولا تتعالى فى الدنيا
واكبر عن صغائرها
الله دائم والاشخاص زائلون ولايذهب معك الا العمل ماكنت فاعله
فاثأر من الشيطان وانتصر عليه وكن بإيمانك انت لاعنه
ولاتخشى الا الله هو المستعان به فى كل وقت وحين انت سامره
احكى لمولاك عما يجيش فى نفسك فما لجأ عبد الى المولى واخجله
تراجى محمود
السبت، 17 فبراير 2018
الشاعرة تراجى محمود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق