مر من خلالي وتربع في ذاتي على ضفاف النجوى رحت اتحدى نفسي واتساءل مابي
وهل هواه رماني
وتناولت كوبا باردا بعض الشيء وحاورت وجه الماء اوتراني انتميت اليه ورأيت بمرآة ماءي عينان عطشى تزرف ماءا حلوا
ورحت اتلذذ بماء عينيه الذي اضفى على وجهي نورا اشرق عمرا اخضرا
ورحت اداعب احزاني
اعشقه هو
وهو من هز كياني ورماني؟؟؟؟؟
بقلمي ميادة الملط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق