الأحد، 11 فبراير 2018

الشاعرة ميادة الملط

مر من خلالي وتربع في ذاتي على ضفاف النجوى رحت اتحدى نفسي واتساءل مابي
وهل هواه رماني
وتناولت كوبا باردا بعض الشيء وحاورت وجه الماء اوتراني انتميت اليه ورأيت بمرآة ماءي عينان عطشى تزرف ماءا حلوا
ورحت اتلذذ بماء عينيه الذي اضفى على وجهي نورا اشرق عمرا اخضرا
ورحت اداعب احزاني
اعشقه هو
وهو من هز كياني ورماني؟؟؟؟؟

بقلمي ميادة الملط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق