دويتو ......قصيدة ايام التجافي
يامن...كنت ادعوه حبيبي....
تتجافى وجوهنا فراقا لحبكم ياحبيبي.
ونحن من زرعنا طريقكم عطورا ورياحينا.
وأنت من كنت تعتب علي في قلبك .
وتجافيني وتصد عني في ردك .
وحين كنت أخاطبك بدموعي.
كنت توافيني بألجفاء والصدودي.
وتذكر حين كنت تلقاني تدعوني حبيبي.
وتاخذني بالعناق وقبﻻت على الخدودي.
وبأعذب كﻻم الحب والغزل والورودي.
ودمعة كشهدي...تقتلني..آه منك ياقاتلي ببرودي.
يامن كنت ادعوه حبيبي.
أتتناسى حين أذكرك بلقاءات الهوى والحبي.
تقول لي لأأسى أللي مضى وراح.
أنها ساعات وأيام أنقضت مثل نسمات الهوى ألعليلي.
يامن كنت ادعوه حبيبي.
ياسيدتي.
أعلميني مثلمتي...أخطائي.
ﻷحسس مأساتي وأعيش على أيامي وذكرياتي.
وﻷعلم حجم آهاتي وعذاباتي.
ﻷبني جسورا عشق بيننا تمتد ﻵلاف...ألسنواتي.
يامن كنت ادعوه حبيبي .
ياسيدي .
أنت رجل بسيط وواهم و تعيش في أيام يابسات.
ﻻتغني عن جوع وعطش.
وأني أمراة ذات احساس وكبرياء.
وأنت رجل ضعيف ألحال وﻻتقدر على أبتسامتي وتطلعاتي.
وأعيش قصة حب وردية مملوءة بأيام سعيدات.
مكتنزة بالعطور والهدايا المثيرات.
نعم.
نعم ...نعم..علمت بأنني ﻻأقدر على تبهرجك و تبغددك.
و ثمن عطرك لوكسيتاني وأن احﻻمي زائفة.
وليست لها تاثير ع هوى قلبك ووجدانك.
وأن دموعي ﻻتشقيك ورسائلي ﻻتبكيك.
وتوسﻻتي ورجائي ﻻتقدم شيئا وﻻتاخر فيك.
ياسيدتي.
أنك وردة ظاهرها حرير وملمسها قاتل وخطير .
سيري في دربك وعين الله ترعاك.
وساقول للحب ...ﻻ.
.ﻻ..ﻻ..ﻻ
أن ناداني..باني لن اعود اليك ثان.
مهما طالت أشجاني وأحزاني.
ولن أعيش بأملك وسأعود ألى
أحضان قلبي أشبكه بطيبي وحناني.
وأعطيه شذا عمري...وأقول له ﻻتنساني ...أنت حبيبي ع طول
وصديق عمري....و أحﻻمي.
نعم ... يامن كنت ادعوه حبيبي
ألعراق.
حازم حازم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق