كتبتُ وكتبتُ
وسطّرتُ
أشعاراً من ورودِ الزّهر
ورسمتُ
لوحاتاً من حروف زاهيةٍ
وطرّزتُ
شراشفَ الودِّ والشوّقِ من خيوط الحبر
وكرّرتُ
نذوري لشموعٍ معطرةٍ تفوح منها رائحة المسك
وصِغْتُ
آهاتي بماء الذهب لحروف اسمك
وتذكّرتُ
ان لي قلباً جريحاً ينزف دما يمتزج بدموع اليأس
وأجْجّتُ
نيراناً تستطعٌ من لهيبٍ اللهفةِ
وصرختُ
إقتربْ فان الاميالَ ضاقت بي ذرعا
وسئمتُ
الغربةَ والبعدَ والهجران
وصممتُ
ابْحِرُ وأغْرِقُ في امواجٍ ركوبها صعبٌ
وحَمَلتُ
أقمارَ الليلِ لأنيرَ بها دروب العاشقين
وتوَهَمّتُ
أني واقفةٌ في مكاني ولا تحركتُ وتنهدتُ
رجاء الجواهري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق