بلا مرفأ
خلف رياح الشوق العابرة
تسكن الأقدار
ضجيج يمليء القلب يثور كالبركان
هذيان قد أدمن الأبحار
تحاوره الأمواج ..
يصرخ وصدى الصمت يصدح في كل مكان ...
هنا كانوا وكانت أمطار الحب
تزيل الأحزان
وهنا بعدهم تذبل الورود على الأغصان
طال ليل الأنتظار
أسم بلا عنوان تائهاً بين السحاب
يرعدني الخوف من النسيان
أدراج روحي تستغيث
تتعثر برياح الأسفار
أغرقت زورق النجات حين
أصبح الشوق بلا كيان
وجسد بصورة إنسان
تكسوه أثواب الحنين
والذكريات
Amna Sulayman Bteih
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق