الأربعاء، 3 يناير 2018

الشاعرة Samar Hikmat

في ليالي العمر تحملنا الذاكرة لماض نسبح فيه ببحور الأمس
وفي صمت الحروف أناجيك..
وتمضي بنا الذكرى مثل قارب تأخذه عاصفة حيث تشاء
تتوجع فيه القلوب ..وفي العين دمع
نلتقي على صفحة وهم
ونفترق على أطراف أمنية....
بقلوب عمرها طفل..تغريه الزهور
ولحن يغرد على وتره عصفور
ثم تاه لقاؤنا..وضاع موعدنا.
مبعثرة....أنا....
وفمي قرمزي يشتهي البوح على أوراق....
‏فقط....أكاد أختنق
أفتح شبابيك الحلم حتى أتنفس
....ثمة خذلان لايغتفر
سمر حكمت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق