ليتهُ السحرُ الذي
يبقيكِ فينَا
أحيا نبضًا
كان في الروحِ دفينَا
يا لقاءَ الوجدِ عَجّل فَرْحَتِي
علّها الاطيابُ تزهرُ ياسمينَا
وأراها الأجملَ
دوْمًا طِفْلَتِي
تَكْبُرُ الأحْلامُ كالأمْجَادِ حينَ
يا طيورَ الحقل زُفي فرحتي
فزهور الصبحِ تشتاقُ حنينَا
أهذا سحرٌ عابرٌ ألقاه قربي؟!
أم حقيقة الإحْسَاسِ تمنحني اليقينَ؟
...
فيصل نصيري/ الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق