خبريهم...
أن لاحب في بلدي
لابهجة لافرح
هناك يتامى
ارامل تملىء البيوت
عرايا سكنوا الازقة
كيف يكون لديهم
عيد حب.
لم يطىء الفرح قلوبهم
منذ زمن
جثى على ركبتيه
الحزن بينهم
مزق وشتت
فرق امالهم
بعثر ونثر
احلامهم
اضاع حتى وصالهم
كيف وكيف
يكون للحب
عيدا بينهم.
بقلم
جمعه كاظم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق