الجمعة، 16 فبراير 2018

الشاعر محمود السلطان

عندما أشتاق ...
يهتز جوفي ...
من أعلاه للأعماق ...
يزداد بالإهتزاز ...
من شدة الأتواق ...
وعذاب الأشواق ..
و عيناي ...
تفقد التركيز ...
لا وضوح ولا تمييز ...
ضعيفة ...
ذائبة ...
ذابلة ...
تحتضر بها الأحداق ...
و قلبي المصمت ...
يتزعزع ...
يتأرجح ...
يترنح ...
تولد فيه الفراغات ...
مضطربا ...
يفقد الإستقرار ...
من شدة النوبات ...
والضوء الخافت من عشقي ...
مع قبس الحب الملعون ...
يتغلغل ...
يتسلل ...
من ثقب الشوق ويتخلل ...
وضباب هواها ...
المكتوم ...
يسير بشراييني ...
ليصل لقلبي المصدوم ...
وشوقي ...
مازال يكتظ ...
يتزاحم وسط اللهفات ...
والغيم الساكن في قلبي ...
تتصبب منه الآهات ...
يا قلبي الصابر ...
لا تجزع ...
ولا تسمح أبدا للهجر ...
والبعد المفعم بالضجر ...
يا قلبي الساكن بالقبر ...
لا تقبل أبدا بالكسر ...
فحبيبي قادم بالفجر ...
وسيبدأ من ثاني العمر ...
ويطفيء ناري و الجمر ...

الشاعر محمود السلطان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق