(سؤال الرفاق )
========
بقلم الشاعر/ أحمد عزيز الدين
15 فبراير 2018
**** ****** *****
سألونى هل تحب
قلت من منا لم يحب
و من للحب لم يفتح باب
قد سألتم عن أمرأة
هى للقلب ذاد ..
قالوا آغاديةً هىِ...
هيفاء أم شقراء..
أم من البيض تحب.
قلت ب الوصف أسعدكم..
هيفاء و القلب موطنها..
و فى قلبى تدب.
يهفُ النسيم لسحرها
ولها بين الغيد قد.
قد كان اللقاء فى زمن الصبا
و الوعد منها أحب.
تلاقينا.. وأفترقنا..
ولقلبها سألت ربَّ.
ف أجابنى قلبى المتيم...
قلبَّ حيث كانت كل درب.
وأفتح دونها كل بابً...
و أعثر على غاديتاً تحب.
فوجتها يا فرحتى
ب من فى القلب دب.
ف إذا العيون حدائقً غناء
وبين المروج سكن الرجاء.
وفى القاع بحيرة هيجاء
سكرت ب لحظهن ب غير حثاء.
هى الحياة ب عينها ..
فى رقةً وثنا وجمالا.
هى ك الكروم كريمتاً..
فى عفةً ووقارا.
لها بريق ل حسنها يخطف
عيون الناظرين نهارا.
إذا شاهدت هذا الحسن
جلست أثيراً قيدوه جدارا.
ف لله درك بنت أبى...
ف الشرفة ساعة الأعِصارا
تفتحت مفاتن حسنها
حتى نسيم الروض غارا.
ف كم سعدت ب قربها
و كم شقيت فراقا.
ف ليت من يسعد بها...
يكن جديرا ً ب ثنا الأنوارا.
قالوا من تصف....
ليس لها بين الغيد قد..
قد تكون من الجان....
أو الملائكة الأحب.
قولت بلا بشريتاً ...
و لها قلبً و لوب.
**** ******
شعر بقلم:-أحمد عزيز الدين أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق