الجمعة، 16 فبراير 2018

الشاعر أحمد عزيز الدين أحمد

(سؤال الرفاق )
========
بقلم الشاعر/ أحمد عزيز الدين
15 فبراير 2018
****       ******       *****

سألونى هل تحب
قلت من منا لم يحب

و من للحب لم يفتح باب
قد سألتم عن أمرأة
هى للقلب ذاد ..

قالوا آغاديةً هىِ...
هيفاء أم شقراء..
أم من البيض تحب.

قلت ب الوصف أسعدكم..
هيفاء و القلب موطنها..
و فى قلبى تدب.

يهفُ النسيم لسحرها
ولها بين الغيد قد.

قد كان اللقاء فى زمن الصبا
و الوعد منها أحب.

تلاقينا.. وأفترقنا..
ولقلبها سألت ربَّ.

ف أجابنى قلبى المتيم...
قلبَّ حيث كانت كل درب.

وأفتح دونها كل بابً...
و أعثر على غاديتاً تحب.

فوجتها يا فرحتى
ب من فى القلب دب.

ف إذا العيون حدائقً غناء
وبين المروج سكن الرجاء.

وفى القاع بحيرة هيجاء
سكرت ب لحظهن ب غير حثاء.

هى الحياة ب عينها ..
فى رقةً وثنا وجمالا.

هى ك الكروم كريمتاً..
فى عفةً ووقارا.

لها بريق ل حسنها يخطف
عيون الناظرين نهارا.

إذا شاهدت هذا الحسن
جلست أثيراً قيدوه جدارا.

ف لله درك بنت أبى...
ف الشرفة ساعة الأعِصارا

تفتحت مفاتن حسنها
حتى نسيم الروض غارا.

ف كم سعدت ب قربها
و كم شقيت فراقا.

ف ليت من يسعد بها...
يكن جديرا ً ب ثنا الأنوارا.

قالوا من تصف....
ليس لها بين الغيد قد..

قد تكون من الجان....
أو الملائكة الأحب.

قولت بلا بشريتاً ...
و لها قلبً و لوب.

****     ******
شعر بقلم:-أحمد عزيز الدين أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق