الأربعاء، 14 فبراير 2018

الشاعر أمل الطائي

في عيد الحب 

خاطرة بقلمي أمل الطائي

أخذتني هذه العبارة بعيدا.
ولاحت في مخيلتي عدة أسئلة.
ماالحب؟
الحب في عرفي حياة سكنت بين حرفين وماوجدت مأوى لها أجمل ولاأفخم ولاأريح من العينين
نعم أن أحبك هذا معناه سأسكنك في عيني أرعاك كأم أتفقدك
كأخت أستشعر حزنك كتؤام لروحك .
لايلذ لي حديث إلا مع تلكم العينين ولايحلو لي الخصام إلامعهما قد أهجر وطني وأدمن موانئ الترحال.
قد تضيق بي الدنيا على وسعها.
قد يغلفني الحزن ويحيط بي كشرنقة.
قد يجلدني اليتم.
تكويني الوحدة
يقتلني زمني ويدفن كل أحلامي في مقابر الأيام.
كل هذا لاشيء مادمتُ أسكن عينيك ومادمت تعرش ياعصفوري الصغير في مقلتي.

وبعد أن فرغت من جواب سؤالي الأول.
راودني سؤال أخر.
إن كان الحب  عبارة عن حرفين.
ويسكن بين قلبين.
فلمَ نعاني فيه ومعه ومنه.
لنجب عن هذا السؤال.
يجب أن نتأمل كلمتنا الأثيرة ماسرها كي تكون مصدر سعادة أومصدر عناء.
حل اللغز في الشدة فالحبّ يحمل خدعة كبرى ألا تلاحظون الشدة ؟
الشدة تعني دخول طرفا ثالثا ليضيف للوحتنا بعض الرتوش.
نعم فالباء تكررت والباء تعني بابا أو بلاءًأو بخل في المشاعر أو بعد أو بتراً

وقد تعني بقاءً أوبوحاً شفيفاً أو بشارةً .
الأن فهمنا سرك أيها الحب مادمت بأثنين ولأثنين فلا خوفا عليك وإن ذاع سرك ووصل لثالث نتوقع منك مالم نكن نحمد عقباه.

لندع بقية الأسئلة للعام القادم قد نجيب عنها بوعي أعمق أو بعقل أرجح قد نجيب عنها بفرحة قلب عاشق أو بدمعة قلب فاقد

الله المستعان
ولقلوبنا السلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق