الأحد، 26 نوفمبر 2017

الشاعرة ،، هية يوسف

رحلت عنك وانت تسرى بروحى
لم اعرف سبيلا لاقتلاعك
لم اعرف كيف اضمد جروحى
يا من اهدانى غدرا
وكم اهديته وردا
من قال انى كرهتك
ونسيتك ،،،،،،،،،
انا لطيف هواك عبدا
غدرك اماتنى واحيانى
ومازلت احبك عمدا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق