أرفع كفي نحو مقلة السماء أغترف بهما أكسير الحياة تنهال علينا من نبع غادق للوفاء ..
سحبا ملونة تتراقص منتعشة هنا وهناك ..
ألوانها تتلاحم بخفة راسمة قوسا مبهرا للعيان ..
فتنحني أشعة الشمس إجلالا لعظيم هذا العطاء ..
وتفتن النفوس طربا لأهازيج تتغنى بها جميع الكائنات ..
فذاك الطائر يعانق أبناءه بكل حنان ..
وتلك الشجرة تتماوج بأغصانها ملاحقة القطرات ..
والفراشات تداعب بأجنحتها تلك الزهرات بكل دلال ..
والأرض تقبل الأمطار مدخلة جوفها كما هائلا من شلال القطرات ...
فسبحان الخالق الجبار فيما أراد ..
له الملك يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ..
Samar Hikmat
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق