الأربعاء، 3 يناير 2018

الشاعرة Samar Hikmat

دموع شوقي
التى ذرفتها
و مازالت تذرف
كلما إشتد الحنين
لم أندم عليها أبدا
يكفي أن قلبي
نبض  لحبك
و عاش لحظات الإنتظار
بكل ذاك الشوق الجبار
سعيدة بنبضي هذا
رغم أن الإشتياق يقتلني
    فكيف حالك يا أنا ؟
    سمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق