دموع شوقي التى ذرفتها و مازالت تذرف كلما إشتد الحنين لم أندم عليها أبدا يكفي أن قلبي نبض لحبك و عاش لحظات الإنتظار بكل ذاك الشوق الجبار سعيدة بنبضي هذا رغم أن الإشتياق يقتلني فكيف حالك يا أنا ؟ سمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق