الأربعاء، 3 يناير 2018

الشاعرة Samar Hikmat

ياسمينة رغم ذبولها على نافذة الأيام ،فاحت الأجواء
بعبق عطرها المخملي الآسر
من وحي الخيال رسمت أساطيير الصمود على ملامح
حلمها المتكئ على عطر رياحنة تنمو بالفؤاد...
من رحم المعاناة يتخبط جنين الصبر كما ينتفض غيث المطر ،فيلهمها ويبشرها بميلاد إزهار رياحيين الأمل التي سقتها من ينابيع الرجاء مطولا..
وحلمها الذي خبأته ذات أمسية في جنة القمر سيضيئ لها أرجوحة الفرح مرصعة ببتلات الياسمين يتناثر رذاذا على ظلمة أيامها ليشع بياضه منيرا عتمة ليالي حالكات
.....بقلم سمر حكمت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق