عفواً سيدي هل لي بسؤال .
تفضل يا ولدي لعلي أملك لك جواب.
أ يمكن أن يحب صقر أرنب
ام هل يمكن أن ينجب خروف من ثعلب
هل يمكن أن تنبت صحراءنا بدل الشوك عشباً و زهر أخضر
هل يمكن أن ننسى الأديان و المذهب
هل ستصبح الدماء يوماً أغلى من المنصب
و أختلاف الرأي و الفكر المتعب
الرجل دهش كما أستغرب! عفوا يا ولدي فأني قصدك لم أفهم
لا تكترث سيدي فهذا كلام يتيم الأحلام في و طن مغترب
سيدي منعت من السفر لأن جوازي عربي
وأن عدت لبلدي فكرامتي تباع وتشترى
فأن غادرت بلادي أحرقني شوقي إليه
و إن عدت أحرقني أسفي عليه
فخارج وطني أنا مُغترب وداخلها أنا مٌعذب
أجهش الرجل بالبكاء
على حال الطفولة البيضاء
كيف أصبحت صورة ملونة بالدماء
مقطعة الأجنحة مطعونة الرجاء
مسلوبة الأبتسامة تسعى للبقاء
أطفالنا صارت ملائكة تزين السماء
و لم ترق لحالهم قلوبنا الصماء
#ندىالعمر
الاثنين، 6 نوفمبر 2017
الشاعرة ،، ندى العمر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق