هكذا يموت الشباب
الدماء في صدورهم
الشهادة في عزتهم
وقت الدفاع عن وطنهم
حماية الارض الطاهرة هدفهم
....................
يصبحون رمزا لنقاء
حاملين اجمل رايات الصفاء
تذهب أرواحهم الزكية الى السماء
تبقى الامهات تحلم باللقاء
دموعهم تملئ القلب عناء
............................
نظرات اخيرة بلا عنوان،،،
مع ذهاب اجسامهم الى التراب بألوان،،،
الدم و العدو الغادر الجبان،،،
حر طليق بكل امان،،
فالى متى يستمر هذا الالم والطغيان
ونحن لا نملك اي سلاح غير الرضاء بقدر الله والإيمان
بقلمي وما اقسى الاقدار ،،،،،،( اسيل امين )
الأربعاء، 8 نوفمبر 2017
الشاعرة ،، اسيل امين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق