سأحكي
للتاريخ حكاية
أبطالها شعب
وملك ومصحف وراية
في إحدى الأيام
بررت الوسيلة الغاية
وبحسن تدبير ودراية
أعلن الملك الحسن الثاني
انطلاقة رفع الراية
في أرض قاتل الاجداد
فيها حتى النهاية
قرر هذا
الأخير في البداية
أن يحقق الانتصار
معية شعب
ومصحف وراية
ويخلد التاريخ
انتصاره في رواية
أمر شعبه
أن يتجه
صوب مدينة طرفاية
حاملين أكفانهم
ومصاحف وراية
ليبرهنوا للعالم
قوة العزم والارادة
وحبهم ٍلأرضٍ
أجدادهم أفنوا
أرواحهم من أجلها
وسادوها بريادة
وفعلا اتجهوا
ثلاث مئة وخمسين
ألف وزيادة
اجتاحوا أرض طرفاية
مبتغين الشهادة
وشهد العالم حينها
مسيرتهم ياسادة
وقرروا أنهم لتلك
الأرض سادة
برهنوا للعالم
عن قوة العزم والارادة
رفعوا
في حدودها الراية
وجعلوا
أحجارهاوسادة
أطلق عليها جلالته
عندانطلاقهاياسادة
إسما يدل على الريادة
أسماها
المسيرة الخضراء
في أرض الصحراء
وخلدها التاريخ
منذ تلك الأثناء
كسب رهانها
بدون اراقة دماء
في جو يعلوه
المرح والصفاء
وشعب برهن
للعالم أنه للوطن
فداء
وملك خاض
حربا بذكاء
جعلها رمزا
للأقوياء
ومباركة له
من رب السماء
ليعيد أقاليم
الصحراء
مبهرا بخطته الأعداء
ليجعل مسيرته
مسيرة خضراء
في أرض جرداء
متوغلا بشعبه
في قلب الصّحراء
رحم الله ملكنا
الحسن أذكى
الأذكياء
محرر الصحراء
من يد اولأئك الجبناء
وأدام عرش
ولي عهده
أوفى الأوفياء
وجعل حكمه
حكم الأتقياء
المخلصين الشرفاء
قصيدة
المسيرة الخضراء
بقلم حسن الزايري
م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق