السبت، 25 نوفمبر 2017

الشاعر .. عصام عبدالحميد

(العشق سبيلا) 
مضى العمر بين حباً ومستحيلا
وذاب القلب فصار قلباً عليلا
فسألوني الرفاق !!
أمازلت تحب سبيلا  ...
أمازلت للموت تشتاق
وتعشق ليلاً طويلا  ...

قلت نعم يا رفاق
نعم أحب سبيلا  ...
فلو رأيتم جمالها
لقلتم فى حسنها أقاويلا  ...

قالوا  ويحك يا عاشق
ما هذا الحب ولماذا التبجيلا  ...
أتعشق فى الهوى خائنه
قتلتك بسهم الرحيلا  ...

قلت نعم وفيت لها فهجرتني
وأعطيتها الحب فمزقتني
ولكن فى الهوى علمتني
أن أكون شاعراً وأسبق المستحيلا
فكيف لا أحب سبيلا  ...
فهي الحبيب وملهمتي الجميلا
وهي الطبيب لنفسى العليلا  ...

قالوا  يا شاعر الأحزان
أتهوى خيالاً ليس له عنوان
فسبيلا ليست هي ليلى
ولا أنت قيس هذا الزمان  ...
قلت وماذا أفعل 
وأنا العاشق الولهان  ...

قالوا أذهب لمدينة الشعراء
لترى العشاق على جسر البلاء
فهناك قتلى سبيلا
وهناك من صاروا أشلاء  ...

قلت لا يا رفاق  .. لا وحق السماء
ما كانت سبيلا خائنة
وما كانت بلاء  ...
فسبيلا هي نسيم التلاقي
هي دنيا الصفاء  ...
هي نغم السواقي
هي نهر النقاء  ...
حين تشدوا 
تنساق إليها الأشياء  ...
وحين تحزن
تغار منها الخنساء  ...
فآه يا رفاق
لو كان لكم بسبيلا لقاء  ...
لغيرتم الظن فيها
وأصبحتم فى الهوى شعراء  ..
ف الف نعم  أحب سبيلا
وإن كان الحرق سبيلا
وإن كان البرق سبيلا
وإن كان الموت سبيلا  🎻
(بقلمي  . عصام عبدالحميد)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق