تراقصى حبيبتى
بحروف شوقى
اتطلبين منى أحتضانك
وانا اغار منك ياثوبها
فحين اراك على جسدها
فقد علمت انها منحتك ثقتها
الا تخشانى وانت ملتف بخصرها
اتتحدانى الا تخشى ثائره جنونى
فأقاتلك وامزقك اتتصور قبولى
انها وهبتك نفسها فأنت واهم
فماأنت الا الا زينه تتخزها
لأغوائى بحضنها وتتلذذ
بمداعبتى وثائره جنونى
وتمذيقى لك من وهل
شوقى لها فأنت ضحيه
حرب دائره بينى وبينها
حرب شوق وحنين نستعزب
طعنها واغماد سيفى بغمدها
على رحى حرب حروفى وكلماتها
افهمت باثوبها هى معشوقتى وانا لها ...
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
بقلمى .. أحمد عثمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق