سبعٌ من فلذاتِ الأرضِ //
الأولُ مات فقيراً
أرداه الجوعُ قتيلاً
و الثانى
شنقته الثورةُ آن الاِصلاحِ
لم يشفِ غليلاً
و الثالثُ
هام ببنتٍ فى الزمنِ الرقمىِّ
فتوقف فيه القلبُ
ما كان عليلاً
أمّا الرابعُ
فاختارَ المحرابَ مقاماً
و الزهدَ طريقاً
و الموتَ خليلاً
و الخامسُ
اِعترضَ السلطانَ بعيدَ خطابٍ تاريخىٍّ
أخذتهُ كلابُ السلطانِ
و ما تركوا أثراً و دليلاً
و السادسُ
ماتَ من الأكلِ
قد كانَ أكولاً
و السابعُ ينتظرُ الموتَ
فيداعبُ اكفانه
أو يعبثُ فى الأشعارِ قليلاً
عادل عبد القادر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق