الأربعاء، 3 يناير 2018

الشاعر عمر يونس ادلبي

أتَشتَمينَ رائِحةَ الوَرد ..؟
أمِ الوردَ يَستَمدُ رحيقُه
مِن عَبقِ انفاسكْ  .. ؟

دَعي أجفانَكِ مُغلَقَةً  ..
كَي ﻻيخجلُ الوردِ
مِن بَريقِ عَيناكِ ..

  أتَعلَمينَ يا مُلهِمَتي أنكِ
إن تَوَقَفتيْ عَنِ العَطاءْ ..

لَلَفَظَ الورد أنفاسهُ الأَخيرهْ ..

(بقلمي )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق