السبت، 11 نوفمبر 2017

الشاعر ،، عمار محمود المحمد

--من الذاكرة--

صقيعُ البعد
استحلَ ذاكرتي
صداها يرددُ
نشاز لحن الفراق
أتعبتني..
ألغازُ الإنتظار..
أحزاني تتكاثرُ
بطريقةٍ عشواء..
وأنا لا أملك
صبرَ الأنبياء..
أحببتكِ عمراً
وانتظرتكِ عمرين.
ففي ملامحك تجتمعُ
ألاف النساء..
وجسدكِ....
لغزٌ ماكر
محاطٌ بألف كارثة
فامنحني حياةً
تشبه حُسنك
آويني إلى دفء حُضنك
لأحطمَ حصوناً
بينَ شوقي وعفتك
فقد أتقنتُ
علومَ أنوثتكِ...
فلن أسمحَ لجغرافياكِ
أن تموت...
سأحيها:
بقبلةٍ مجنونةُ التوقيت
لأعلنَ بعدها الحرب
وأصدرُ الأوامرَ
لجنودي باحتلالك
وأبدأُفي زهرك
موسمَ القطاف
وأشبعُ شهداً
ممزوجاً بسُلاف
فأروي عطشَ
السنين العجاف...
هاقد ثملتُ
ولن أكترثَ لشيء
فليحضروا
علبة السجائر
وكرسي الإعتراف...

             بقلمي عمار محمود المحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق