من مشاركتي اليوم في صالون خيمة قصيد الأول في اللاذقية
آلام ....
لا تسأل الصَّـــــبَّ عن جــــرحٍ ولا هوْ
فلـــيسَ يؤلــــمُ مـــن فـي الأرضِ إلَّاهُ
ياما صَبـــرتُ على البلـــــوى ومحنَتِها
وليــــــسَ يُنقذني منهـــا ســـــوى اللهُ
أجْرمْتُ بالحُبِّ لا قد أجرمتِ مغرمتي
أنا المُعــــــذَّبُ مــــــن إلَّاك أبكـــــــــاهُ
أما علِمــــتِ طـِــوالَ الليــــلِ ســـــَهَّدهُ
دوماً خيـــــالُكِ لا لـــــم تغــفُ عينـــاهُ
من وحيِ حُبــِّــكِ كم نظَّمــــتُ قافيــةً
وليـــس غيــــركُ يا سمـــــــــراءُ حَـلَّاهُ
يلومُني في الهوى صَحبـــي فأعذُرُهُمْ
كأنَّنــــــــي شبــــــــحٌ كالظِّلِّ مســــراهُ
أغُصُّ بالدَّمـــــعِ من ذكـــراكِ فاتنتـــي
وإن هَجَــــــرتِ فإنَّ القبـــــرَ مثـــــواهُ
حاولــــتُ أسلـــو قليــــــلاً إنَّما عبثـــاً
سلوايَ آنستـــــي ما السِّــــرُّ؟ أضنـــاهُ
وما السَّبيــــــلُ إلى لقيـــــاكِ مغرمتـي
متى الوصــــالُ أريحـــي أنـتِ بلـــواهُ
أو كنـــتِ عنــِّــي بهــذا الحٌبِّ مُعرضَةً
لا تخدعينـــي عســايَ العمـــرَ أنســـاهُ
عمارابراهيم مرهج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق