السبت، 25 نوفمبر 2017

الشاعرة .. شبيلة مطر

ساحر أنت..
يداك بيلسان..
عطرك ياسمين..
مذابة بك من أول ربكة الهدب..
حتى آخر فلة في جنائن الورد..
محمومة بك أهذي و أهذي..
أتذوق بعض بعضي..
بعد ألف و ألف احتراق..
مازلت أمارس هواية السقوط..
في هوة الوجع..
أستعد لنزعة فراق عطرك..
فقد أرهقني شوقا

شبيلة مطر/تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق