<<<هَامَ الفؤادُ>>>
قد هام الفؤادُ
بصبابة الأحبابِ
و زاد الوجدُ
بسحره الجذّابِ
و سرى الهيامُ
في أوردتي
و بات وِجدانِي
في عذابِ
و تجلّى البدرُ
بنوره ساطعًا
متلحفًا
برداءئِه الخلاّبِ
و تبسّم النجمُ
بثغرٍ حالمٍ
يرنو بعينٍ
ساحرةِ الأهدابِ
و تراقص النّسيمُ
مزهوٌّا مختالاً
على أغصانِ
شجرِ العِنّابِ
فهل يُرضيكُمُوا
مابي من ضنَى
و قد بات قلبي
هائمًا دُون صوابِ
أطرُق أبوابًا
سادها الصدُّ
بتُّ خلالهَا
جاثمًا على الأعتابِ
و صار قلبي
مُعَنَّى مُتَيّمًا
في عناءٍ و تَبَابِ
كلّ الوَرَى
نالوا مطامِعَهُم
و ضاع حُلمي
مع السّرابِ
فوقفتُ بباكَ
ربّي متضرِّعًا
حين أُغلِقتْ
كلُّ الأبوابِ
فما رجوتُ منكَ
غيرَ رضاكَ
يا بديعًا في علاكَ
يا مالكَ كلّ الرقابِ
فجُدْ عليَّ
بعظيمِ عفوكَ
و بدعاءٍ مستجابِ
// بقلم ولد الطويل //
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق