السبت، 11 نوفمبر 2017

الشاعر ،، بقلم ولد الطويل

<<<هَامَ الفؤادُ>>>

قد هام الفؤادُ
بصبابة الأحبابِ
و زاد الوجدُ
بسحره الجذّابِ
و سرى الهيامُ
في أوردتي 
و بات وِجدانِي
في عذابِ  
و تجلّى البدرُ
بنوره ساطعًا
متلحفًا
برداءئِه الخلاّبِ
و تبسّم النجمُ
بثغرٍ حالمٍ
يرنو بعينٍ
ساحرةِ الأهدابِ
و تراقص النّسيمُ
مزهوٌّا مختالاً
على أغصانِ
شجرِ العِنّابِ
فهل يُرضيكُمُوا
مابي من ضنَى
و قد بات قلبي
هائمًا دُون صوابِ
أطرُق أبوابًا 
سادها الصدُّ
بتُّ خلالهَا
جاثمًا على الأعتابِ
و صار قلبي
مُعَنَّى مُتَيّمًا
في عناءٍ و تَبَابِ
كلّ الوَرَى
نالوا مطامِعَهُم  
و ضاع حُلمي 
مع السّرابِ
فوقفتُ بباكَ
ربّي متضرِّعًا
حين أُغلِقتْ
كلُّ الأبوابِ
فما رجوتُ منكَ 
غيرَ رضاكَ 
يا بديعًا في علاكَ 
يا مالكَ كلّ الرقابِ
فجُدْ عليَّ 
بعظيمِ عفوكَ 
و بدعاءٍ مستجابِ 
// بقلم ولد الطويل //

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق