إطلالةُ القَمَر
وقفتُ على بابِها
استجدي نظرة
والفؤادُ في العِتَابِ
أضاعَ صبره
أَطَلتُ المكوثَ وكأنني
بفنِّ الغرامِ
قليلُ الخِبرة
تُدغدِغني عقاربُ نبضي
كعاشقٍ مدمنٍ
بالفِطرة
غابَ اللبُّ في رحمِ الهوى
تاهَ وأضاعَ الشِفرة
كم من الفصولِ مَضَت عليَّ ؟
لا أدري !
كثمِلٍ بلا رشفةِ خمرة
لم تمل آمالي باللقاءِ
بل تُوِّجَت بإطلالتها
قمراً في الرابعِ عشرة
أضعتُ ما كانَ باقياً
وُعيتُ في عمقِ الحفرة
كل ما حوليِ أُضِيءَ
بلمسةٍ ونظرة
أَ هذا هو العشقُ ؟
أم خيالاتُ السُّكرىُ ؟
لم أكُن إلاَّ
طالبُ نظرة...
بقلمي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق